السيد مهدي الرجائي الموسوي
398
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولهف نفسي لزين العابدين له * نوحٌ كنوح الثكالى في نواعيها يطوي الفلا كابياً ذا غلّةٍ وضنا * على الطوى باكياً لهفي لطاويها يناوح الورق شجواً من جواه إذا * جنّ الظلام عليه في فيافيها إذا رنته النسا حنّت عليه أسىً * يسري بها حسّراً أسرى لطاغيها ورأس والده مع روس فتيته يجر * ي على سمرها قاني تراقيها يتلو أمامهم الآيات لا عجباً * من سيدٍ فيه قد أثنت مثانيها يا نكبةً عندها الزهرا قد انتكبت * وهدّمت من ذرا التقوى سواميها يمسي الحسين غريب الدار منعفراً * وتعل حربٌ على أعلا مبانيها وآل أحمد . . . الخدر سافرةً * وجوهها نادباتٌ في صحاريها وآل سفيان مضروبٌ أكلّتها * تناط ستراً عليها في مغانيها يا امّةً فسقت في دينها فسقت * آل الرسول كؤوساً من دواهيها يا ويلها كفرت في دينها قعرت * أعناق آل رسول اللَّه هاديها دارت عليهم وما دارت وما رقبت * إلّا ولا ذمّةً في جنب واليها في كلّ يومٍ ذبيحٌ من مواضيها * للآل أو بنقيع السمّ ترديها ألم يكونوا ذوي القربى أما نزلت * في ودّهم آية من عند باريها وهل أتى هل أتى في غير فضلهم * ألم تكن آية التطهير تكفيها متى نرى بهجةً يجلى بطلعتها * عن غرّة الحقّ جهراً جور مخفيها قم واملأ الأرض عدلًا مثل ما ملئت * جوراً فإنّك هاديها وحاميها يا آل أحمد يا من دوح حبّهم * وفضلهم أثمرت عفواً لجانيها غرست حبّكم في مهجتي فعسى * في جنّة الخلد أجني قطف دانيها ودونكم من حليف الحزن مرثية * رقت فراقت بكم حسناً معانيها يرجو حسينٌ بها عفواً لدا أجلٍ * به تنشر صحفاً من مطاويها والوالدان وأولادي ومن نسلوا * والسامعون وإخواني وراويها وزن لما قاله الشيخ الأجلّ أخي * محمّدٌ وأبي زانت قوافيها قصائداً شرّقت حسناً مطالعها * مثل الشموس وقد جاءت مباريها